جريمة السؤال عندما صرخت من صخب الحياة في ساعة الولادة ووالدي اصيب بالسعادة ليته فسر ان صرختي احتجاج وانني اطلب الاعادة للرحم والمشيمية......لان حياتي جريمة في عالم يعتنق الهزيمة تحكمه البلادة لكنها الارادة مشيئة الاله......مطاعة عبادة قدري ان اولد مسلما في زمن التطبيع اساق كالخراف في وسط القطيع اواجه التنكيل والتنصير والابادة اواجه السؤال........ امسلم انا .........لتاتيني الافادة صلي ...وصم....ونم ان تهوى اهل ( قم ) لا بد ان تعادى كن مسلما كمنهج اليهود انقض الاحلاف وانقض العهود والا ترقب القيود ، فانها معادة سالت عن مصطلح الجهاد ومنطق الشهادة فارتجف العميد وطاقم القيادة وصرخ (المفتي ) سارعوا ابعاده امنعوا شبابكم ان يسمعو انشاده اطفئوا جزوته الوقادة ساقوني للتحقيق واجهت الاتهام جريمتي السؤال عقوبتي الاعدام لانني يا سادة في عرفهم ارهابي اتعلمون من هو الارهابي اتعلمون من هو الاصولي اعلنت دوائر الطاغوت عن وصولي ما ذنب رجل يبحث عن اجداده اولئك ( الحفاة ) اولئك (الغزاة ) النبراس والمشكاة ومناهل العبادة ساقوني لمحقق مصطحباجلاده بطنه في مقعد كانها وسادة ناولته بطاقتي فدون الافادة وسجل اقراري ، قلت انني اصولي وفي جعبتي قراري ومن شريعة الرحمن مجددا مساري سالني في غاية البلادة هل لك من مرافع ؟؟؟؟؟؟ ودبلج الاشارة للامن والرقابة ونمق الافادة للعدل والنيابة وتحديت القرار في سعادة وتحدث مضيفا ان لهجتي عنيفة وبدني محيفة ، ولحيتي كثيفة خاطبني بصيغة المنادى يا ثم همهم وتمتم ونادى احضروا معول الجريمة فجاؤوا بمصحفي وكتبي القديمة وبضع من ثيابي حدق المجلفون بي وكتموا سبابي وهمسوا بانني ارهابي وزوروا الشهادة سالت عن مرافع فقلت لم يكن سوى القران من مدافع وقرات بالترتيل ، اية من التنزيل وقبل ان اتم اوقفوني وربطوا لساني وفقأوا عيوني لكنهم لكنهم لم يفقأوا الارادة
ايمن الجمل ----فلسطين-----القدس
تاريخ النشر
زيارات
تعليقات
بواسطة
تقييمات : [117]
الإثنين 30 / 03 / 2009 - 06:05 مساءًً
147
0
icentl
جميع الحقوق محفوظة لصالح المركز الدولي للتدريب والتعليم المهني